السيد علي الحسيني الميلاني
106
با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)
المختلفة ؛ « 1 » اين كه خداى تعالى انسان را « اجتباء » مىكند ؛ يعنى وى را براى خود خالص گردانده و او را از تفرّق و پراكندگى در مذهبها و راههاى مختلف جمع كرده و به يك راه وى را هدايت مىكند . آن گاه عبارت راغب اصفهانى را هم در تفسير سورهء انعام نقل مىكند و تعليقهاى بر آن مىنويسد و مىگويد : والّذي ذكره من مَعنَى « الاجتباء » وإن كان كذلك على ما يفيدهُ موارد وقوعه في كلامه تعالى ، لكنّه لازم المعنى الأصلي ، بحسب انطباقه على صنعه فيهم ؛ « 2 » و آن كسى كه معناى اجتباء را برگزيدن انتخاب كرده است ، اگر چه از موارد استعمالش اين چنين استفاده مىشود ، و ليكن معناى اصلى لغت نيست ؛ بلكه لازم آن معناست و معناى اصلى آن همان جمع آورى است . من اندكى درباره كلمهء « صنع » انديشيدم كه خداوند متعال انبيا و ائمهء اطهار عليهم السلام و مقرّبان درگاهش را مىسازد و آنها را براى كارى و جهتى و مقام و منزلتى آماده مىكند . آن گاه علّامه مىافزايد : والّذي يُعطيه سياق الآيات أنّ العناية تعلّقت بمعنى الكلمة الأصلي وهو الجمع من مواضع وأمكنة مختلفة متشتّتة فيكون تمهيداً لما يذكر بعده من الهداية إلى صراط مستقيم ، كأنّه يقول : وجمعناهم على تفرّقهم حتّى إذا اجتمعوا وانضمَّ بعضهم إلى بعضٍ هديناهم جميعاً إلى صراطٍ
--> ( 1 ) . همان : 12 / 368 ( 2 ) . همان : 7 / 247